الشيخ عباس القمي

30

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه وأخبرها أنّ من قدر أن يطبع فيها كما طبع فهو إمام ، وأتت بها إلى الأئمة عليهم السّلام واحدا بعد واحد ، وهم يطبعون فيها ، إلى أن انتهت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام فطبع فيها ، وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر ، وروي أنها لمّا أتت عليّ بن الحسين عليهما السّلام كانت قد بلغ بها الكبر إلى أن أرعشت وهي تعد مائة وثلاثة عشر سنة ، فأومى إليها بسبابته فعاد إليها شبابها ، وعن كتاب الغيبة للشيخ انّ الرضا عليه السّلام كفّنها في قميصه « 1 » . بصائر الدرجات : كانت حبابة الوالبية قد احترق وجهها من السجود وكانت زوّارة الحسين عليه السّلام فحدث بين عينيها وضح أبطأبها عن زيارة الحسين عليه السّلام فجاء الحسين عليه السّلام إليها وتفل في وجهها فشفيت « 2 » . ما يقرب من ذلك عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 3 » وقريب من ذلك عن محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام إليها « 4 » . بصائر الدرجات : عن الصادق عليه السّلام : ان حبابة الوالبية كانت إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السّلام ، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد قد يبس جلدها على بطنها من العبادة . . . الخ « 5 » . ما روته حبابة : عن إفتاء الباقر عليه السّلام بمكّة في ألف مسألة مشكلة « 6 » . شفاء داء كانت لحبابة بدعاء الصادق عليه السّلام « 7 » . حديثها والجرّية تقدم في « جرر » .

--> ( 1 ) ق : 7 / 76 / 224 ، ج : 25 / 175 . ( 2 ) ق : 10 / 25 / 141 و 143 ، ج : 44 / 180 و 186 . ( 3 ) ق : 11 / 3 / 11 ، ج : 46 / 33 . ( 4 ) ق : 11 / 16 / 67 و 81 ، ج : 46 / 237 و 284 . ( 5 ) ق : 7 / 42 / 305 ، ج : 26 / 122 . ( 6 ) ق : 11 / 16 / 73 ، ج : 46 / 259 . ( 7 ) ق : 11 / 27 / 139 ، ج : 47 / 121 .